في لحظة غضب
فقدت الغضب
ترجيت الغضب
توسلت الغضب
بحثت في طاولات قهاويه
داهمت أسواقه
صادراته.. وارداته
مدخلاته.. مخرجاته
لوائحه.. سياساته
فتشت ملفاته.. أرشيفاته
راودت ملذاته.. خاصمت مسراته
سألت أصدقاؤه.. أحباؤه
أين الغضب؟؟
أشتكيت دهرآ لأجله..
قصرت جمعآ في هيامه
وليفي..سميري..سيدي..
وفي أعلى هضاب الروح
بين أعشاش النوارس..
تأملت ستائر الحياة المتدلية
على النوافذ الفرنسية
تطل على سفوح من
وجد الهملايا.. ثلجية.. نقية
عذارى الطبيعة الخالدة!
ورأيت "السلام"
واقفآ في بدلته الأنيقه في أكمامها زرارات ذهبية وعطره الآسر
و شفاته الممتلئة الجميلة وشعره الاسود الداكن
وقامته الممتدة إلى المحيط الهادئ يسامرني
بأحاديثه الباردة الدافئة رحل الغضب رحل!!
فقدت الغضب
ترجيت الغضب
توسلت الغضب
بحثت في طاولات قهاويه
داهمت أسواقه
صادراته.. وارداته
مدخلاته.. مخرجاته
لوائحه.. سياساته
فتشت ملفاته.. أرشيفاته
راودت ملذاته.. خاصمت مسراته
سألت أصدقاؤه.. أحباؤه
أين الغضب؟؟
أشتكيت دهرآ لأجله..
قصرت جمعآ في هيامه
وليفي..سميري..سيدي..
وفي أعلى هضاب الروح
بين أعشاش النوارس..
تأملت ستائر الحياة المتدلية
على النوافذ الفرنسية
تطل على سفوح من
وجد الهملايا.. ثلجية.. نقية
عذارى الطبيعة الخالدة!
ورأيت "السلام"
واقفآ في بدلته الأنيقه في أكمامها زرارات ذهبية وعطره الآسر
و شفاته الممتلئة الجميلة وشعره الاسود الداكن
وقامته الممتدة إلى المحيط الهادئ يسامرني
بأحاديثه الباردة الدافئة رحل الغضب رحل!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق