بين أهداب سحابك
الناعسات أهيم إبتهاجا
فأنسى أني تألمت
أو حزنت أياما
أيا مدينةٌ
فاقت المدن جمالاً
إن غبت أوسرحت بناظري
كنت في الرموش ضيآءا
فمن ذا يطيق فراقك من؟!
يا وهجاً في مخيلة أبناؤك أفنانا
فإن قلت نسيمك أجاب عليلآ
وإن شممت أزهارك أريجآ عبيرا
تعز ياحبيبة الشعراء أنت أنت
مسكاً للفؤاد ورشفةً من سلسبيلا!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق