الأديبة منى لقمان

الأديبة منى لقمان

الخميس، 2 ديسمبر 2010

رحيل عام 2010



ترحل أيها العزيز الغالي ..ترحل وقد تمنيت بقاؤك لأول مرة أعجب بأحد مثلك لأول مرة تاتي نهايتك وأتمنى بدايتك...أيها الذي يذكرني بأحزان الليالي أيها الذي يذكرني بإنفعالاتي ، بإنكساراتي، بإحباطاتي، بمشاعر الرفض، والنواجذ الضاحكة علي، أيها الذي آتى بآمالي محملةً في سلال الخبز الشهي من ربات الأكواخ مع كأساً من الفخار مملوء بلبن الماعز اللذيذ. أيها الباكي معي المستبشر معي الصابر علي..ترحل وأنا هنا لمن . ألفتك ..وألفت حياتي معك..فلكأني الأن في تيهٍ من أمري ماذا سيفعل بي أصدقاؤك وماذا سأفعل أنا بهم حين يسألوني " ماذا تفعلين هنا؟" بين الصبا والشيب بين الحلم والندم بين العجز والهمم بين النور والظلم!!!
ماذا سأفعل حين يجرفني غيرك الى الهفوات الى النسيان والزلات ؟ ماذا سأفعل وقد تركت معك أناساً كثير أحببتهم ولن أراهم مجدداً!
أيها الراحل أمضيت معك ذكرياتي و أرخيت بك ستار أمنياتي وشقيت فيك دمعات هوجاء و ابتسمت معك مع السماء ..
أعلم بأنك لن تنساني وأعلم بأنني لن أنساك ...فلترحل فأنت غيرمني لن ترحل..غير أن عاماً آخر من عمري معك رحل...وسأستقبل أصدقائك وأحتفي بهم وأوعدك بأن ماتعاهدنا عليه سوف يكون.. سوف يتم.. سوف يحصل .. في ذكرى العام الجديد 2011 ورحيل 2010 سنة جميلة

شعلة عطاء


أحمل بداخلي شعلة عطاء لا تنطفي ، لا يهمني شئ غير إبقائها مشتعلة مهما أطفأوها أعيد إشعالها، أعلم بأن علي أن أبقى مضيئة، فقد أوجدني الله للإنارة!

الناشزون عن القطيع


أولئك الغرباء ، الذين يسمونهم الناس الناشزون عن القطيع ، المتمردون على الأنظمة الذين يفكرون لأجل الجميع ويبذلون لأجل الجميع، أولئك الذين يعتقدون بأن بإمكانهم تغيير العالم هم أولئك الذين يغيرون ملامح البشرية فعلاً!