تتناثر من جبيني للزوايا
للمنايا،
لكل الحروف الغاليات
قد أكون السراب..
ألبس
ثوبا من تراب
اكتحل بدمع قابيل
حين تعلم درس الغراب
قد أكون البلال
يحتمل البؤس و المحال
قافلة حلم وخيال
من أنا لايهم.. من اكون
ضربا من جنون
حبة رمال
بيد أني يعلو صمودي
صرخات
ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا.
إن قلمي لينحني راكعا أمام هذا الكتاب..اسراره تشع نورا يملأ الحياة، ويسخر من الجمود، ينكسر الزمان على حروفه، ويتشح الوجود بروح جماله بردا يطرز بعقول المفكرين والحكماء وكأن كل حرف منه يلد لنا إنسانا عظيما،وكل ومضة له تفجرالحكمة المكنونة سلسبيلا وتسنيما
تسجد في محرابه العقول،وتقف صامتة في جرابه النقول، كأنما الغيب يسطرروحه جمالا في الآفاق، ينهل من زاده اهل الكياسة والعشاق، ليجلو لنا روحا بعيدة الأعماق،سابحة في بحارالتجربة، لتخرج لنا أنجع ترياق..روحا عصرها الزمن وأنامل الوجود،وايقظها قبس التفكر وكأس الشهود،ملية في التأمل،نحلة في التنقل،بسط الدهرلها مائدة الاحلام، ونشـرلها رداء جمال الافهام لــتفصح عن الختم بالتمام، وجامعا البدء بالختام،فكأني باكابرالعظماء والحكماء قد اسفروا لروحها اللثام، فصلى لها الفكر والروح وحج وصام..فعليك يا جمال منا السلام..السلام
الشاعر عبد الله محمد السروري
المراجع اللغوي –صحيفة الجمهورية
تعز19 فبراير 2010


