الأديبة منى لقمان

الأديبة منى لقمان

الأربعاء، 28 يوليو 2010

دمع قابيل

قد أكون آلاف الكلمات
تتناثر من جبيني للزوايا
للمنايا،
 لكل الحروف الغاليات
قد أكون السراب..
 ألبس
ثوبا من تراب
اكتحل بدمع قابيل
حين تعلم درس الغراب
قد أكون البلال
 يحتمل البؤس و المحال
قافلة حلم وخيال
من أنا لايهم.. من اكون
 ضربا من جنون
حبة رمال
بيد أني يعلو صمودي
 صرخات


 أتعجب لفعل هؤلاء الفارغون عقلاً ، الممتلئون غباءاً، الموسومون بتفاهة الأهداف...إنهم هبآء!

عزف الربابة

منك أيها الشفق العظيم
 سريت
وكابدت الشوق
حتى الإنتهاء،
ولم تنتهي.. لم تنتهي
 عزف الربابة بين الخفوق
تذكر نبضاتي
بالشفق ،
حين إليك وبين أشعار الرؤى
 سريت.......

ومضة من الوجدان

ومضة من الوجدان


"من يذهب للروح حتماً سيسمع حفيف السلام"

إلى من يسعى جاهداً نحو القمة والنجاح والسعادة..
أبدأ أولاً في البحث عن نفسك.
السعادة هي السلام مع النفس أولاً والمصالحة الذاتية..
انظر داخل نفسك.. تعمق، ابحث عن مصادر القوة داخلك تعرَّفْ على مواهبك.. قيمك..هواياتك.. رسالتك تبدأ هنا من داخل النفس... وجمالك وجاذبيتك وسعادتك تكمن  في جمال الروح .. فالجمال الخارجي يتلاشى أما جمال الروح فهو الذي يجعل الشعاع فينا يستمر ويستمر حتى بعد أن  نفارق هذه الحياة الفانية وننتقل إلى جوار الله عند مليك مقتدر................. ما الذي يؤخرنا سوى عدم الثقة في قدراتنا لقد أستبحنا الطموح وأحللنا الكآبة في حياتنا  حين فتحنا باب الحسرة وسمحنا للماضي أن يأسرنا فتوقف بنا الزمان وأوقفنا منبهات ساعاتنا على الذكريات. فلم        لا نصنع ذكريات جديدة وماضي جديد وحاضر سعيد مستقر ونطمح مجدداً في صقل المستقبل .

المقدمة لجمال الروح




في زمن صارت المادة غالبة والقسوة شائعة والفرقة سائدة
في زمن شاعت الرذيلة، وأعتمت البصيرة، وانعدمت القيم النبيلة
في زمن بهتت الوان السعادة، وشحبت سنحة الإرادة، وانتصرت دموع الظلم فوق الوسادة.
في زمن ندرت الإنسانية، وأنتحبت الوطنية، وذاع صيت النفوس الواهية المريضة.
في زمن تلاشت القناعة، وغلبت الأطماع بالفضاعة وتداركت المصلحة/ العلاقة.
في زمن الانحدار والانكسار، وفقدان قيمة الإنسان
في زمن الغضب، الملامة، انعدام الإحساس بالغلابة
في زمن ركود الهمم وانخفاض أسهم القيم وبيع الذمم،
في زمن فقدنا الإحترام، وتعاليم الإسلام،
آن الأوان لأن نعيد إحياء جمال الروح

* لو قرر كل إنسان ينتمي للأمة الإسلامية أن يجعل حياته، حديثه، أوقاته، أعماله، غاياته ربانية لكانت أمتي أقوى الأمم.

لست وصياً لأحد، إنما ألقي السلام لمن يمر معي بناصية الحياة

ما فعلناه لأنفسنا سيموت معنا وما فعلناه للآخرين سيبقى خالداً...........
من أجل حياة سوية ندعو فيها إلى جمال الروح
من أجل توازن نفسى­ ـ  جسدي ندعو لجمال الروح
من أجل العدل الإنساني ندعو لجمال الروح
من أجل السعادة الأبدية ندعو لجمال الروح...
المؤلفة

الاثنين، 26 يوليو 2010

كلمات مريدة


أيتها السمسارة الحبيسة اللعينة
ظننتكِ أسيرة كسيرة بين الضلوع
 ظننتُ أني أودعتكِ السجون
 وأخرستُ ألسنتكِ العديدة
 لقيتك كلمات مريدة.. مراميك بعيدة
أتظلين بلا ذكاء؟؟
 أما تفهمين أنكِ بلا مأوى!
بلا موطن! بلا أرجاء!
أيتها النشالة التي تستشف من كل باطل
 حرية
ومن كل معاناة
 سعادة؛
لستِ سوى إنسان... شيمته إنسان!!
بلا درع يقيك غدر عقربات الأحلام
أهل تظلين تدفعين من شرنقات الروح
أأمرك أن تدفني شعشعات النور
                                     قبل فوات الأوان!!

حل الصمت..منى لقمان


وحل الصمت المقيت
وأعتكفت العصافير
وفي ركن الشتاء القارس
تعالت أنفاس... نحيب الجدران
وعاد اللون الأسود ...

هل أصيبت الأمة العربية بطلسم عظيم؟


نقلت وسائل الإعلام أخبار عن تزايد عدد الواقعين تحت تأثير حمى الطلسم العظيم الذي أنتشر في الطبقات الحكومية و تزايد في المجالس الشعبية وأنتقل الى الدواوين الوزارية! ثم ادرك  القصور الرئاسية. ونقل الخبر أن الطلسم من شأنه شل حركة الأمة و وقف عجلة التنمية ويقال بأن الطلسم الملقب "صمت عربي"
من شأنه نسف الهوية، سلب الإرادة،  و دحر الأمة في هاوية لاتنهض بعدها أبدآ.

الأحد، 25 يوليو 2010

ملح..منى لقمان



ملح ملح في كل مكان
سراديب تفقدنا طعم الزمان
تصرف نظرنا لرداءة الوقت
في لباس إنسان
بلا أسماء نسري
كفى لهيب في صدري
صدى الشتات يطغي
عجباً لازلت أمضي
في رحابات وجدي
أتحدى الملح في مرارة فمي
أتجرع الملح في كأس حلمي
والعزم ينفض غبار الملح عني
فأحطم جبالاً شيدت حولي وخلفي
وأرصف طريقاً
من سنابل الأماني
و أتوكأ عصا طموحي
فأمضي عجباً أمضي!

السبت، 24 يوليو 2010

خزعبلات الأمم..

لم أشاهد التلفاز
منذ أمد بعيد
ورفضت
أتنقل من تنهيد لتنهيد
ثنائيات وقمم
خماسيات بلا شيم
رباعيات كالعدم
فمن منا حقا يفهم
فلسفات الدول
وخزعبلات الأمم

أحشاء الوطن


أبتــاه حممٌ فـي بـلادك
و حــل ضنكٌ و سقــم
تنــوح الجبــال ومداهــا
ضلـوعـا.. تثبــط الهمم
من يضمد جراح..وطـن
ربيعه أنطعن؟!
من يسعـف حضـارة أم الأمـم؟
أبتــاه... أبتــاه... ‏ويــلات!!
أشبــاه الرجــال
تجوب أحشـاء الوطن !
تمزج وحدتنا ..بشوائب العفن
"أنصار الأكذوبة" أحفادها المحن
"أهدروا الحرية" "دمية للفتن"
أبتاه.. قلت يوماً.. وقولك حكم
لن إبنتي أبداً..تهتز أرائك اليمن!!

نتمناهم

إنهم يموتنون ونموت معهم ..وموتنا بطيئ و مؤلم..إننا نعيش بعدهم خوايا ..يستميتنا الشوق..يستبيحنا  القهر و يحتلنا الأسى..
إننا ندفن أروحنا مع أحبائنا.. وتمر السنين ويمر عقد من الزمان وإثنين لنكتشف أننا لم نستفيق بعد من هول الالم..و تمر وتمرو تمر... كل الأيام فارغات ..باردات..شاردات ..
ويأسرنا الحنين.. و تعمي أبصارنا  الذكريات.و تكمم أفواهنا العبرات ..وترمينا في بحر الحسرات...
سلوتنا .. سندنا .. أين الأمان..!
في زمن خان و درب من الأشواك تلاشت فصارت..ماذا صارت علامات في وجوهنا
آهات و زفرات تنسف آمالنا..
نتمناهم ..للحظة واحدة بين أحضانهم ..لبسمة واحدة تذكرنا بحبهم..لنظرة دافئة تحمينا بين رموشهم
نتمناهم ...لمسحة حانية من أياديهم ..لضمة تنسينا الحياة بعد فراقهم...ويل الفراق مما فعل بنا..ويل الموت كم أمات أحشاءنا
نتمناهم ليسمعوا كلمات الحب من شفتينا ..لنعيش طاعتهم ونهيم في رحابهم..ونتمناهم يعيشوا الفرح من أجلنا..ونتمناهم يوجهوا مراكبنا التي غرقت لحظة وداعهم
ونتمناهم لنشكو الغدر الذي طعن كل مكان في جسدنا
ونتمناهم لنشكو ما حل بنا حين فارقونا الأحباب بعدهم و هجرونا الخلان وماتوا هم أيضا..
نتمناهم .. يسمعوا نجوانا و صرخات الإستغاثة التي صداها تئن وتئن

ونتمناهم يشعلوا الحماس فينا و يجددوا العزم فينا و يأخذوا الأحمال عنا و نتمناهم يا رب نتمناهم!!
سلوتنا ..سندنا..أين الأمان قد أصبح يحوي  قبراً إسمه الحنان و إسماً يحن لمن هنا  كان ...و أحب أحب إنسان ..  الحياة تسير بعدهم لكنها لن تسير مثلما كانت معهم أبداً ...أبداً ..أبداً!!!!
نتمناهم...نتمناهم..نتمناهم....

منى شوقي لقمان
من كتاب ..حديث النفس...
في الذكرى التاسعة لرحيل الوالدة رحمها الله.؛؛؛الفاتحة لموتانا وموتاكم وموتى المسلمين..
أسكنهم الله فسيح جناته و أحسن الله إليهم حميعاً..آميـــــن

أنين السحاب-منى لقمان

أنين السحاب صرخ
فدوى صداه،
مهجة الأسحار 
تداعت الأنباء..
رفضاً للإقتحام.. إباءاً للنفس 

وتزاحم الأشواق.
أحتارت الأنفاس... سكتت الأجزاء
شابت الأماني
          ورقصت الأحزان
...................


 

تعز ..حبيبة الشعراء


بين أهداب سحابك
 الناعسات أهيم إبتهاجا
فأنسى أني تألمت
أو حزنت أياما
أيا مدينةٌ
 فاقت المدن جمالاً
إن غبت أوسرحت بناظري
 كنت في الرموش ضيآءا
فمن ذا يطيق فراقك من؟!
يا وهجاً في مخيلة أبناؤك أفنانا
فإن قلت نسيمك أجاب عليلآ
وإن شممت أزهارك أريجآ عبيرا
تعز ياحبيبة الشعراء أنت أنت

مسكاً للفؤاد ورشفةً من سلسبيلا!!

رحل الغضب

في لحظة غضب
 فقدت الغضب
ترجيت الغضب
 توسلت الغضب
بحثت في طاولات قهاويه
داهمت أسواقه
 صادراته.. وارداته
مدخلاته.. مخرجاته
 لوائحه.. سياساته
فتشت ملفاته.. أرشيفاته
راودت ملذاته.. خاصمت مسراته
سألت أصدقاؤه.. أحباؤه
 أين الغضب؟؟
 أشتكيت دهرآ لأجله..
 قصرت جمعآ في هيامه
 وليفي..سميري..سيدي..
   وفي أعلى هضاب الروح
 بين أعشاش النوارس..
تأملت ستائر الحياة  المتدلية
على النوافذ الفرنسية
 تطل على سفوح  من
وجد الهملايا.. ثلجية.. نقية
عذارى الطبيعة الخالدة!
 ورأيت "السلام"
واقفآ في بدلته الأنيقه في أكمامها زرارات ذهبية وعطره الآسر
 و شفاته الممتلئة الجميلة وشعره الاسود الداكن
وقامته الممتدة إلى المحيط الهادئ يسامرني
بأحاديثه الباردة الدافئة  رحل الغضب رحل!!

خواء-منى لقمان


رصيفٌ... تبلد فيه المشاة
خيالات تسري بدون إتجاه
غمامٌ  ..جهولٌ...   واكربتاه!!

ننقش أحجاراً.. بختم الغباء
تنمو الرذيلة في أحضاننا
ونحرم الطفولة طوق النجاة

نزرع السموم دهاءً.. دهاء
نحرث عقولاً إختلافها سواء
جهلٌ يهز عرش السماء
تجاويف، تنهل.. خواءً ..خواء!!
*فكيف سلبنا السطور الهواء
و أين القراءة؟ و الأدباء؟
و أين الثقافة.. في أجندة الوزراء!!
**********

صحبة الأخيار تقيك حر النار..منى لقمان


إن كنت للأخيار مصاحبا
    نلت منهم بركة و حسنات

أصحب في الصباح زاهدا
        ومن أقام الليل في العبادات

لعمري إن فعلت حصدت عمراً
         لا تضيعه بين الحسرات

إن كنت للجنة ساعياً طالبا
      فأغنم بخليل الذكر والصلوات

من كان عن الرحمن غافلآ
       أترجو منه خيراً في الملمات

إن الفتى إن لم يجد له صحباً
        كان بيته حصناً من الزلات

عليك يا جمال منا السلام

ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا.

إن قلمي لينحني راكعا أمام هذا الكتاب..اسراره تشع نورا يملأ الحياة، ويسخر من الجمود، ينكسر الزمان على حروفه، ويتشح الوجود بروح جماله بردا يطرز بعقول المفكرين والحكماء وكأن كل حرف منه يلد لنا إنسانا عظيما،وكل ومضة له تفجرالحكمة المكنونة سلسبيلا وتسنيما

تسجد في محرابه العقول،وتقف صامتة في جرابه النقول، كأنما الغيب يسطرروحه جمالا في الآفاق، ينهل من زاده اهل الكياسة والعشاق، ليجلو لنا روحا بعيدة الأعماق،سابحة في بحارالتجربة، لتخرج لنا أنجع ترياق..روحا عصرها الزمن وأنامل الوجود،وايقظها قبس التفكر وكأس الشهود،ملية في التأمل،نحلة في التنقل،بسط الدهرلها مائدة الاحلام، ونشـرلها رداء جمال الافهام لــتفصح عن الختم بالتمام، وجامعا البدء بالختام،فكأني باكابرالعظماء والحكماء قد اسفروا لروحها اللثام، فصلى لها الفكر والروح وحج وصام..فعليك يا جمال منا السلام..السلام

الشاعر عبد الله محمد السروري

المراجع اللغوي –صحيفة الجمهورية

تعز19 فبراير 2010

وطن إسمه القلم

ويبقى القلم نابضاً وإن ماتت الحياة وإن أصفرت أوراق الضمير... يظل يعلو صوت أصداء القلم ليصل الأنحاء ولو بعد حين.
فالقلم سيف والقلم ضماد والقلم شفاء.. تكتب به ويكتبك! وتسكن مع الكتابه في وطن من الرحابة والسلام تبث معها أمنياتك ، تحليلاتك، إنكساراتك وترسم لوحات من العبارات التشكيلية وتلمس القلوب الواعية والواهية.. العطشى للحق في زمن ضبابية الهوية وانكماش العزيمة وتلاشي الإنسانية جاء دور الكتاب العرب والمفكرين العرب والأدباء العرب والمجددون العرب!

الجمعة، 23 يوليو 2010

مملكة العبارة-منى لقمان

في ممالك العبارة
شكوت لسلطان الوجد
أرخيت ستار مسرح البهلوانات، المصوغة بألوان الزيف
رفعت لثام المشاوير المرتجفة
وفتحت إسطوانات
فيروز الملتهبة
وتقدمت لسلطان الوجد
في يدي دواة تئن وحبر مسكوب على وشاح يرعف البأسآء
يترجى الحمام بين دهاليز الأحشاء
فأجلسني في بلاط مملكة العبارة دهرآ
حيث لا أسى حيث الناس لاتتلاشى وتصبح صغارآ
و نهرني سلطان الوجد
لاتذهبي لوديان الجفاء إنها لتعمي الأبصار
في أكناف مملكة العبارة
لك الأمان،
بحماية سلطان الوجد!

اللهم أمن وطننا الحبيب

كلما واعدت قلمي باللقاء
أن أجلس قربه استهيم
بربى سفوحك يا يمن
بمدن حملت بطونها
إباء الزمن!

كلما كلما..واعدته ان نرسم
حورية ...قرباناً للوطن
أن نعزف "رددي" لنبدد الحزن

تلامعت بوارق ورعد وغضب
وجرح الزبيري بهجمة الشغب

وعزفت عن الموعد بوجهي الاليم..
وسالت احباري.. رهن معتد أثيم... منے

جماد يا وطني جماد!!

أنتفضت أوصالي ولبست الحداد
سكرات الفرقة.. ظلمات البعاد
أعاصير تغرز ..الغدر في الأفراد

وجرح دم المناضل
و صحائف الرواد
جماد يا وطني جماد منے !!

غير معقول-منى لقمان


ظل راسي يهتز متعجبآ
لا لا !
من غير المعقول!!
أن يتغلب الأسى
على بتلات الزهور
أن يطغي الجفا
على قطرات الندى
ورحلات الأصدقاء
لشواطى النور
و يغرق الدمع
أحلام الأيام
وإبتسامات الشهور
و يحكم الأرض الجميلة
إبليس الجسور
لا لا غير معقول.. منے!!

واستنزفوه!!!منى لقمان


وأستنزفوه...وظنوا
الحياة به لم تزل..
حتى إذا بلغت التراقي
و سكنوا المآقي
وجدوا الأكفان بلا إنسان
مرسوم عليها "بقايا آمال" أندثرت؛ كورت؛حطت؛ و تبلورت؛
فصارت.. أكفان..أكفان!!
جعلت حلمنا العربي
جسدآ مسجى بأكفان الحنين وصعد الأدنون للأعلى
واهل الجود غابوا
وحصد ماء الأبطال
الجبناء والأنذال
فيا ترى حين بعث من جديد
هل لازال نفس الإنسان؟؟!
أم صار شبيه لاينتمي لبني الإنسان؟!
أصبح يعيش كالصدى؛
يهمس للآخرين حكايات الأمس
يصارع إنكسارات الهوية
وإثباتات الذات
لمن يقطنون في الطابق الأسفل من نقاواته الفكرية؛؛
لمن أصبحوا أسيادآ بلا أحقية وأمجادآ بلا نوعية ؛
وأسماءآ ذهبية ؛
صرفت لها جوازات دبلوماسية
ترقص لها البرية
بلا أحقية... بلا أحقية.. منے!!

صراع وآهات-شعر منى لقمان


صراع وآهات تسكن جنبات القمر فيهوي على ركبتيه
مغشيآ عليه
راكعآ بلا خضوع
نمل يداس دسائس أجناس
ناس تلو ناس
هج منهم الإحساس
وغابت الناس... وغابت الناس
معابد الرومان جمود بلا ألوان
لغات بلا ترجمان
أشلاء حنان أنقاض إنسان
قيم مصلوبه أخلاق منهوبه
ظلموك يا إنسان
حين قالوا الصدق أمان
أين أين أين.. عند حيات بلا أمان؟
جبروت وطغيان
دوامة طوفان
صراع صراع صراع وآهات!!
ويلات مجذوبه॥ صرخات موؤدة خصال مفقودة॥أموال معبودة أيام معدودة.. أنفاس تستشف الزمان تستنجد الأمان


عابر سبيل، ظل هناك بلا أوان
ألاعيب نارية سخريات مخفية
خلجات مكفوفه قلوب مشلوله
إعتقادات مسمومه
إنكسارات مظلومه
صراع صراع صراع وآهات

دنيات... عالمي معك
كل يوم،
تأسر فرحة خفقاتي.. دنيات
و أفيئ من ضنا ترحالي
وأبث شكوى إشتياقي
ليحتويني ربيعك.. دنيات
وأصير بك.. دنيات
وأجتني من رهف إحساسك... أعذب... دنيات॥ منے



محمد علي لقمان رائد حركة التنوير في اليمن


محمد علي لقمان رائد حركة التنوير في اليمن

شهاب غانم

في العام الماضي صدر كتاب بعنوان( محمد علي لقمان - رجال وشؤون وذكريات )من إشراف وتحرير وجمع وتقديم الأستاذ الشاعر أ.د. أحمد علي الهمداني وقد استعرضت يومها ذلك الكتاب الممتع على الرغم من أنه لا يحوي مذكرات لقمان كاملة، فكثير من الحلقات التي كان لقمان ينشرها في صحفه مازالت غير متوفرة، كما ذكرت أن القارئ الذي لا يعرف الأحداث قد يجد صعوبة في متابعة تسلسلها التاريخي. وقد أصدر الدكتور الهمداني مؤخرا كتابا بعنوان ( محمد علي لقمان - رائد حركة التنوير في اليمن يتناول فيه الأحداث في حياة لقمان كما جاءت في مذكراته ولكن بشكل أكثر اختصارا وتسلسلا ليسهل على القارئ التعرف على لقمان كما أظن. ولكن الكتاب يحوي أيضا تعريفاً للقمان ومؤلفاته وأقوال بعض الشعراء والأعلام عنه.

ويعتبر المحامي الصحافي محمد علي لقمان رائد حركة التنوير في اليمن، وقد ولد في عدن في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني، 1898 وتوفي في 24 مارس/ آذار من العام 1966 في الأراضي المقدسة في رحلة أداء فريضة الحج ودفن في مقبرة المعلا في مكة . وكان برفقته في رحلة الحج صهره والدي الدكتور الشاعر محمد عبده غانم وزوجتاهما رحمهم الله جميعا.

لقمان والمحاماة

كان لقمان أول يمني يحصل على الثانوية العامة (السينير كامبردج) في عدن، ثم كان أول من يتخرج في المحاماة، وكان ذلك عام 1938 في جامعة بمباي، وأقامت الجمعية العربية في بمباي حفلاً بتلك المناسبة، وألقى فيها عميد كلية الحقوق كلمة جاء فيها: “خلال عشرين عاماً تخرج ألفا محام في الكلية ولكن لم يجتز أحدهم الدراسة خلال سنتين فقط كما فعل السيد لقمان”، وعمل لقمان محامياً بعد ذلك في عدن .

لقمان والصحافة

كان لقمان أول من أنشأ صحيفة مستقلة في اليمن وهي “فتاة الجزيرة” التي بدأت أسبوعية في أول يوم من عام 1940 أثناء الحرب العالمية الثانية وحتى الثاني من ابريل/ نيسان 1959 عندما أصبحت الصحيفة يومية، وظل رئيساً لتحريرها حتى وفاته في مارس/ آذار ،1966 ثم ترأس تحريرها نجله الصحافي المعروف فاروق لقمان، وتوقفت الصحيفة عندما أمر الحكام الجدد يوم الاستقلال في نوفمبر/ تشرين الثاني كل الصحف في عدن بالتوقف لينفرد الحكم الشمولي بصحفه الحزبية .

وكان محمد علي لقمان قد أنشأ أيضاً أول صحيفة مستقلة بالانجليزية في جنوب الجزيرة عام ،1953 وكان هو يرأس تحريرها بينما يدير تحريرها فاروق لقمان، وتوقفت هي الأخرى يوم استقلال الجنوب تحت ظل الحزب الواحد والرأي الواحد الذي ابتليت به كثير من الأقطار العربية .

لقمان والعمل في النوادي

قاد لقمان حراكاً تنويرياً وتربوياً واجتماعياً وسياسياً واسعاً من خلال النوادي التي أنشأها أو أسهم في إنشائها مثل النادي الأدبي العربي عام 1924 الذي كان لقمان أول سكرتير فخري له ونادي الإصلاح العربي في عدن عام 1930 الذي ترأسه (أما نادي الإصلاح في مدينة التواهي فقد أنشئ عام 1929 وكان أول رئيس له جدي السيد عبده غانم الذي ظل رئيسا له 17 عاما). وأنشأ لقمان مع لفيف من المثقفين عام 1938 مخيم أبي الطيب المتنبي والذي كانت اجتماعاته تعقد في مكتب لقمان في الاسبلانيد في مدينة كريتر في عدن وكان على كل عضو أن يقدم محاضرة في موضوع ما من حين إلى آخر وقد جمعت مجموعة من تلك المحاضرات في كتاب بعنوان (أقلام المخيم) ويمكننا أن نأخذ فكرة عن اهتمام ذلك الجيل من خلال عناوين هذه المحاضرات وأسماء كتّابها ومنها:

1. تعدد الزوجات - محمد علي لقمان

2. الكتاتيب في عدن - عبدالرحمن جرجرة

3. الراديو وأثره في نشر اللغة العربية - عيدروس الحامد

4. طرق الري في العراق - حسين علي بيومي

5. الشباب في عدن - محسن حسن خليفة

6. القات - عبدالرحيم لقمان

7. المعلم - يوسف حسن السعيدي

8. مشاكل الأمة - هاشم عبدالله

9. الكشافة - حامد محمد الصافي

10. الخمر - محمود شودري

11. الإسلام والحضارة الإسلامية - جواد شيباني

12. الاختزال - حمزة علي لقمان

13. الحوات العدني - حسن بن حسن أغبري

14. أبوالطيب المتنبي - الشاعر علي محمد لقمان

15. كلمة عن الساحل الحضرمي - علي محمد العامري

16. تجديد ذكرى أبي العلاء - حامدعبدالله خليفة

17. الحياة الزوجية في عدن - عبدالرزاق فكري

18. الغزل في شعر أبي الطيب - الشاعر أحمد حامد الجوهري

19. نشدة مؤمن - محمود علي لقمان

ويمكننا أن نتصور المتاعب التي كان يتعرض لها لقمان في بعض جهوده الاجتماعية من خلال ما ذكر في مذكراته عن بدايات النادي الأدبي العربي عام حيث يقول (عقدنا اجتماعا السيد عبدالله علوي الجفري وأنا وشكلنا النادي الأدبي العربي وانضم إلى النادي أكثر من مائتي عضو... كانت الاستجابة مشجعة تماما في البداية ولكن الأحقاد الشخصية والتطلع إلى القيادة والرئاسة أدت إلى انقسام سريع بين الأعضاء...تضاءل عدد الأعضاء بعد أربع سنوات ولم يدفع أحد الاشتراكات ماعدا اثني عشر وأسهم اثنان بكرم شديد في المصروفات الدورية للنادي أحدهما الأمير أحمد فضل بن علي والآخر في حضرموت وهو السيد أبوبكر بن شيخ الكاف وبوصفي سكرتيرا فخريا للنادي أسهمت بانتظام في الكتابة إلى الصحف العربية والهندية... استقبل النادي كثيرا من القادة والمتعلمين العرب الذين قدموا إلى عدن ودعا الشخصيات الكبيرة ... قرر السلطان عبدالكريم سلطان لحج بشدة بأن انسحب من الانتخابات السنوية...وانتخب سكرتير جديد واستمررت في مساعدة النادي الذي على أية حال أصبح مبرزا لمضغ القات).

لقمان والتأليف

ومن خلال مؤلفاته الكثيرة وأولها رسالة بالإنجليزية بعنوان (هل هذه قصاصة ورق؟) نشرتها دار تايمز أوف إنديا بالهند وانتقد فيها الأوضاع التعليمية في عدن، فكان جزاؤه فصله من عمله في التعليم في عدن على رغم أنه نشر الكتاب تحت اسم مستعار . وفي عام 1932 نشر لقمان كتاباً بعنوان (بماذا تقدم الغربيون؟) وطبع الكتاب في القاهرة والمقدمة بقلم الأمير شكيب أرسلان . وفي عام 1940 نشر أول رواية في تاريخ اليمن بعنوان (سعيد)، وكان ينظم الشعر ويلقيه في النوادي ولكنه توقف عن كتابة الشعر بعد ظهور شعراء حقيقيين على الساحة أمثال علي أحمد باكثير الذي ربطته صداقة حميمة بلقمان وعبدالمجيد الأصنج ومحمد عبده غانم صهره وعلي محمد لقمان نجله الأكبروبعضهم كان ينشر قصائده المعاصرة في فتاة الجزيرة . وقد نشر لقمان عام 1947 ثاني رواية له مستوحاة من أحداث في الهند بعنوان كمالا ديفي. أما بقية كتبه فقد كانت سياسية أو تاريخية أو مذكرات أو أدب رحلات في الصومال والحبشة وأرض الظاهر وتبلغ نحو 18 مؤلفاً .

وكان يكتب في عدد من الصحف العربية والهندية كما كان مراسلاً لعدد من الصحف العربية قبل أن ينشئ (فتاة الجزيرة) وأيدن كرونكل ومن تلك الصحف (الشورى) لمحمد علي الطاهر الفلسطيني و(الجهاد) القاهرية و(فتى العرب) الدمشقية، و(البلاغ) القاهرية و(الجمعية الإسلامية) في يافا، و(بومباي سنتينل) و(بومباي كرونيكل) في الهند.

لقمان ورجال النهضة والتنوير

وأنشأ لقمان علاقات مع رجال النهضة في زمنه ومنهم محمد علي الطاهر الذي كان يكتب في صحيفته، والأمير شكيب أرسلان الذي أشاد بلقمان في بعض مقالته ومقدمة كتاب لقمان (بماذا تقدم الغربيون) بقلمه ، ورجل التنوير التونسي عبدالعزيز الثعالبي الذي شجع لقمان على إنشاء النوادى الأدبية، ومحمد كرد علي، والزعيم المغربي عبدالكريم الخطابي والقائد العسكري العراقي جميل جمال، والزعيم الفلسطيني أمين الحسيني، والزعيم الهندي الأشهر المهاتما غاندي، كما تعرف لقمان في مرحلة لاحقة على الفيلسوف البريطاني برتراند رسل وحاوره .

لقمان وغاندي

أما محاولات لقمان للاتصال بغاندي فتعود إلى 1923 عندما حاول جاهدا زيارته في السجن في مدينة أحمد أباد في الهند ولكن قيل له إنه كان قد نقل إلى سجن في بونا. ويذكر لقمان كيف أنه في تنقلاته في الهند اضطر إلى بيع سترته لشراء تذكرة القطار. وقد سافر لقمان إلى بونا لزيارة غاندي في سجن بارودا وكان يعرف شخصا وعده بتسهيل الزيارة ولكن مرت أيام طويلة دون أن يتم ذلك واضطر لقمان إلى السفر. ولكن عام 1931 مر غاندي بعدن في طريقه لحوار الطاولة المستديرة بلندن فتمكن لقمان بجرأته المعهودة من الصعود إلى السفينة التي كانت تقل غاندي على الرغم من عدم سماح السلطات الاستعمارية لغاندي بالنزول ومراقبته والتقى لقمان غاندي ومعه شاعرة الهند ساروجيني نايدو التي لقبها غاندي بعندليب الهند. قدم لقمان نفسه بصفته رئيس نادي الإصلاح العربي وتحدث مع غاندي في شؤون السياسة والتحرر الوطني وقد خلا له الجو بعدم تجرؤ الآخرين على صعود السفينة، وكان غاندي من الذين نصحوه بدراسة القانون وإنشاء صحيفة لنشر الوعي والضغط على المستعمر البريطاني. ثم سمحت السلطات لغاندي بالنزول من الباخرة ورافق لقمان غاندي إلى حديقة الفارسي والحشود من الهنود تهتف والقى غاندي كلمة فيهم وامتدح فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب من الفرس في عدن الامتناع عن بيع الخمور وتحدث عن رحلته للمفاوضات إلى لندن للمطالبة باستقلال الهند وكان لقمان يترجم الخطبة بطلب من غاندي، كما نشر لقمان خبر الزيارة في صحيفة فتى العرب الدمشقية. وعند عودة غاندي من لندن استقبله الكولونيل رايلي مساعد الحاكم المقيم فسأله غاندي: (أين صديقي لقمان؟) كما علم لقمان من رايلي فيما بعد. وقد أخبرتني والدتي أن والدها لقمان أخذها معه عندما كانت طفلة في زيارة لغاندي لعدن، وقد تحدث معها. ويذكر لقمان أنه تعرف عام 1936 على عبدالله ابن غاندي الذي اعتنق الإسلام وكان قبل ذلك سكيراً.

لقمان ورجالات اليمن

وقد ربطت لقمان علاقة متينة ببعض مفكري وزعماء اليمن أمثال القاضي الشاعر محمد محمود الزبيري، والشيخ أحمد محمد نعمان، والشاعر أحمد محمد الشامي، والشاعر زيد الموشكي والأمير سيف الحق إبراهيم والرئيس السلال والرئيس الإرياني، والقاضي محمد الحجري، وأخيه القاضي عبدالله الحجري الذي أصبح رئيسا لوزراء اليمن واغتيل في لندن، والإمام عبدالله الوزير الذي أعدمه الإمام أحمد، وحسين الحوثي، ومحمد أحمد باشا، ومحمد زبارة ، والأمير محمد البدر الذي صار فيما بعد آخر أئمة اليمن. كما كان لقمان على معرفة شخصية بالإمام أحمد بن يحيى حميد الدين أثناء زيارته لعدن عام 1946 كولي للعهد وهو الذي حقد على لقمان لأنه فتح صدر صحيفته “فتاة الجزيرة” للأحرار، فحاول تفجير مبنى الصحيفة. وكان الإمام يحيى قبل ذلك بسنوات قد عرض على لقمان منصبا رفيعا ولكنه آثر البقاء في وظيفته كمدير لدى أنطوني البس. كماعرض السلطان القعيطي سلطان حضرموت منصبا وزاريا على لقمان ولكن ذلك لم يتحقق.

وقد درب لقمان الشيخ نعمان على الصحافة في مبنى فتاة الجزيرة حتى أنشأ الأحرار صحيفة (صوت اليمن) التي كان يشرف عليها الأمير سيف الحق إبراهيم بن يحيى حميد الدين أخو الإمام أحمد، وكان يحررها الشيخ نعمان والقاضي الزبيري. (وكنت أنا في عام 1958 أذهب إلى نفس المكتب لأنقل قصائد والدي التي ظهرت في ديوانه (موج وصخر) من أعداد صحيفة فتاة الجزيرة وأنا طالب في الثانوية وأجلس على طاولة صغيرة بينما كان يجلس أمامي لقمان على مكتبه منهمكا في عمله).

وعند قيام ثورة 1948 في شمال اليمن رافق سيف الحق إبراهيم إلى صنعاء، وقام بكتابة مسودة دستور الحكومة اليمنية الجديدة، وتحدث من إذاعة صنعاء مخاطباً ولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين مطالباً إياه بعدم محاربة الثورة، بل بالانضمام إليها . وقد غادر لقمان صنعاء في آخر طائرة غادرت صنعاء قبيل فشل الثورة بيوم أو يومين فنجا من موت محتم تحت سيف جلاد الإمام أحمد . وكان لقمان صديقاً بل وربما قائداً لرجال التنوير في عدن والجنوب أمثال محمد سالم بيحاني، وأحمد العبادي وأحمد سعيد الأصنج، وأخيه عبدالمجيد الأصنج وعلي أحمد باكثير، ومحمد عبده غانم، ومحمد سعيد جرادة الذي قال في رثائه:

صنعاء تشهد أن الثورة انطلقت

على يديك انطلاق السيل في الوادي

نصرتها أنت والأقدام راجفة

والخوف يلقي أكفا فوق أكباد

حرية الشعب أسمى ما هتفت به

في حاضر من بلاد العرب أو باد

مؤلفاتك في الإصلاح ما برحت

لسان صدق وعدل بين أشهاد

لا يبعدن أبو الأحرار إن له

صوتا كما كان حيا يملأ النادي


وبعد استقلال الجنوب تنكر الحكام الشموليون للقمان ولمعظم الأحرار الذين قادوا حركة التنوير، فأزالوا اسم لقمان من على الشارع الرئيسي الذي كان يحمل اسمه، (وقبل ذلك كان يحمل اسم الاسبلانيد ثم شارع الصحافة)، ولكن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 أقيمت ندوة حافلة في جامعة عدن تحت عنوان “محمد علي لقمان رائد حركة التنوير في اليمن”، وأعيد الاعتبار لهذا الرمز الوطني وأعيد تسمية الشارع باسمه بقرار رئاسي، كما سميت القاعة الرئيسية في جامعة عدن باسمه . وكان الشخص “الداينمو” في إعادة نشر معظم مؤلفات لقمان التي عُثر عليها وأيضاً جمع مذكراته، وجمع افتتاحياته لأعداد “فتاة الجزيرة” في مجلدات عديدة الدكتور الشاعر أحمد علي الهمداني، الذي لعب أيضاً دوراً بارزاً في الندوة المذكورة أعلاه والتي حضرها كبار رجال الدولة أمثال عبدالعزيز عبدالغني وأ. د. عبدالوهاب راوح، وتحدث فيها ضمن من تحدث ولدا لقمان الصحافي فاروق محمد علي لقمان، والمهندس ماهر محمد علي لقمان الذي دعم نشر مؤلفات والده مادياً. وكان الدكتور الهمداني قد أكرمني بدعوتي لأسهم بكلمة عن جدي لقمان رحمه الله والذي كانت تربطني به معرفة قوية بل صداقة حقيقية، ولكن المرض أعجزني في منتصف الرحلة من الإمارات وأنا في مطار صنعاء في اللحظة الأخيرة . ويذكر للدكتور الهمداني نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي أنه أيضاً أعاد نشر دواوين خالي الشاعر علي محمد لقمان ومسرحياته الشعرية في مجلدين تحت مسمى الأعمال الشعرية الكاملة.