في أحدث إحصائيات عالمية اشارت أن الوطن العربي يتبوأ المركز الاول تحت الصفر لمراكز إحباط المبدعين
ولم يكن ذلك مستبعدا ابدا لكن المثير في الامر هي انواع وتقنيات وتكتيكات الإحباط. و هذا ما أثار دهشة المحكمين
نذكر على سبيل الذكر لا الحصر
نعتبرهم مجانين خارجين عن المألوف مجددون، مهددون، مبلوون،
نقفل عليهم جميع المتنفسات فلا مدارس لهم و لا منتديات لهم ولا مساندة لهم ولا توجيه لهم.
نحاصرهم حتى يفروا الى غيرنا وبالمناسبة فإن الهيئات والجامعات والشركات العالمية تتقدم بخالص الإمتنان للدول العربية كافة كونها ترفدهم بالعباقرة، والعلماء والأدباء والشعراء كما تقدم لهم الشكر على لاعبي الرياضة والمهندسين والأطباء.
هذا وتعزم الدول الاوربية وأمريكا العظمى بفتح المجال بمبادرتها الأولى من نوعها والتي فكر بها أحد النوابغ العرب أيضا)
" اللجوء الإبداعي" ضمن ما تقدمه للاجئين السياسين وغيرهم.
نظرا لتدفق المحبطين والمنكسرين اليهم. وقد أشاد التقرير بجهود الإحباط وسياسة إفناء المبدعين والنوابغ مما يتيح للغرب مزيد من القوة الفكرية بإخراج عربي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق