هناك॥ هناك
عند ظلال السلام
وإستجمام الشروق تتغنى الخيام॥ روعة اللحظات
عند عتبات الهدوء
موائد دولة الأفلاك وأفلاك، "الكبار"، تترجاك
بين وارفات الحروف وقصور الحمام
تتنزه هناك،، بربوع الشعور
حيث يسترح الهجاء و ترتسم الدموع معلنة الإنتهاء
وتركض الحياة نحو الحياة.................
أمنياتي لقارئها بالسلام مع النفس وحلاوة الإيمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق